الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٥٤٦١

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٥٤٦١ - حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ يَعْنِي السُّكَّرِيَّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي الصَّائِغَ، عَنِ نَافِعٍ، (١) عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

«كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْصِلُ بَيْنَ الْوَتْرِ وَالشَّفْعِ بِتَسْلِيمَةٍ وَيُسْمِعُنَاهَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عمر

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٥٤٦١صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٥٤٦١صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، أبو حمزة السكري: هو محمد بن ميمون. إبراهيم الصائغ: هو إبراهيم ابن ميمون. زيادة [عن نافع]، زدناها من ك، ولم تذكر في ح م. ولو كان ثبوتها في ك وحدها لكانت مظنة الشك عندنا, لأن الحديث بدونها يكون منقطع الإسناد، واتفاق نسختين على حذفها يجعل ثبوتها في نسخة واحدة موضع اشتباه. ولكن أيد صحة إثبا ص 74 https://shamela.ws/book/98139/2309

إسناده قوي. عتاب بن زياد روى له ابن ماجه، وهو ثقة، ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين غير إبراهيم بن ميمون الصائغ، فقد علق له البخاري وروى له أبو داود والنسائي. أبو حمزة السكري: هو محمد بن ميمون. وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٢/٣١٤ من طريق الإمام أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان ص 333 https://shamela.ws/book/25794/4212