الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٥٣١٧

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٥٣١٧ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ ثُوَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً الَّذِي يَنْظُرُ إِلَى جِنَانِهِ وَنَعِيمِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفِ سَنَةٍ، وَإِنَّ أَكْرَمَهُمْ عَلَى اللهِ، مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غُدْوَةً وَعَشِيَّةً، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ

«: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: ٢٣] (٢)»

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٥٣١٧صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٥٣١٧صفحته

حواشي الطبعة

إسناده ضعيف جداً، لضعف ثوير بن أبي فاختة. وقد مضى مختصرا عن أبي معاوية عن = ص 16 https://shamela.ws/book/98139/2251

إسناده ضعيف جداً، ثوبر- وهو ابن أبي فاختة -، ضعفه غير واحد من الأئمة، وقال الدارقطني وعلي ابن الجنيد: متروك. وأخرجه عبد بن حميد ص 229 https://shamela.ws/book/25794/4108