الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٤٩

مسند أحمد، طبعة الرسالة

««أَلَا إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ، أَلَا إِنَّ الصِّدْقَ وَالْبِرَّ فِي الْجَنَّةِ، أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ وَالْفُجُورَ فِي النَّارِ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه قتادة

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٤٩صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٤٩صفحته

حواشي الطبعة

إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن حميد بن عبد الرحمن التابعي الثقة لم يدرك عمر، قال الواقدي: "لم ير عمر ولم يسمع منه شيئاً، وسنه وموته يدل على ذلك، ولعله قد سمع من عثمان، لأنه كان خاله" وجزم البخاري في التاريخ الكبير١/ ٢/ ٣٤٣بانه سمع من عثمان، سليم: بفتح السين، وحيان: بفتح الحاء بعدها ياء تحتية مشددة، وانظ ص 186 https://shamela.ws/book/98139/186

صحيح لغيره، وإسناده ضعيف لانقطاعه، حميد بن عبد الرحمن - وهو ابن عوف الزهري - لم يُدرك عمر بن الخطاب، لكن الحديث قد صح من طرق أخرى تقدمت برقم ص 220 https://shamela.ws/book/25794/196