الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٤٨١٣

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٤٨١٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْحَكَمِ الْبَجَلِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

«مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا غَيْرَ كَلْبِ زَرْعٍ (١) أَوْ ضَرْعٍ (٢) أَوْ صَيْدٍ (٣) نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عمر

فَقُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: إِنْ كَانَ فِي دَارٍ وَأَنَا لَهُ كَارِهٌ؟ قَالَ: هُوَ عَلَى رَبِّ الدَّارِ الَّذِي يَمْلِكُهَا " (١)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٤٨١٣صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٤٨١٣صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، أبو الحكم البجلي: هو عبد الرحمن بن أبي نعم، بضم النون وسكون العين المهملة، الكوفي العابد، وهو تابعي ثقة، قال ابن حبان، "كان من عباد أهل الكوفة، ممن يصبر على الجوع الدائم، أخذه الحجاج ليقتله، وأدخله بيتاً مظلماً، وسد الباب خمسة عشر يوماً، ثم أمر بالباب ففتح ليخرج فيدفن، فدخلوا عليه إذا ه ص 410 https://shamela.ws/book/98139/2086

إسناده صحيح على شرط الشيخين. يزيد: هو ابن هاوون، وهمام بن يحيي: هو العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وأبو الحكم البجلي: هو عبد الرحمن بنُ أبي نُعم. وأخرجه بنحوه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٥٥، والبيهقي في "السنن" ٦/٩، والخطيب في "الموضح " ٢/٢٤٣ من طريق يزيد بن هاوون، به. وقد سلف برقم ص 432 https://shamela.ws/book/25794/3788