الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٤٥٧٠

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٤٥٧٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ: هَذِهِ الْبَيْدَاءُ الَّتِي يَكْذِبُونَ (١) فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟

«وَاللهِ مَا أَحْرَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا مِنْ (٢) عِنْدِ الْمَسْجِدِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه سالم

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٤٥٧٠صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٤٥٧٠صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى ٢٣٦٨. والمسجد: مسجد ذي الحليفة، كما بين في بعض رواياته عند الشيخين وغيرهما. قال الشوكاني ٥: ٣٥ - ٣٦: "البيداء هذه فوق علمي ذي الحليفة لمن صعد من الوادي. قاله أبو عبيد البكري وغيره. وكان ابن عمر إذا قيل له الإحرام من البيداء أنكر ذلك، وقال: البيداء الت ص 310 https://shamela.ws/book/98139/1986

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، سالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه الحميدي ص 177 https://shamela.ws/book/25794/3533