المسند ٤٣٧٤
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٤٣٧٤ - حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، الَّذِي كَانَ يَكُونُ فِي بَنِي دَالَانَ، يَزِيدُ الْوَاسِطِيُّ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي عَقْرَبٍ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَوَجَدْتُهُ عَلَى إِنْجَازٍ لَهُ - يَعْنِي سَطْحًا - فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، فَصَعِدْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا لَكَ، قُلْتَ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ؟ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
«نَبَّأَنَا أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي النِّصْفِ مِنَ السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ، وَإِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ صَبِيحَتَهَا لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ»
قَالَ: فَصَعِدْتُ، فَنَظَرْتُ (١) إِلَيْهَا، فَقُلْتُ: صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ، صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ (٢)
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٤٣٧٤ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٤٣٧٤ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، أبو خالد: هو يزيد بن عبد الرحمن الدالاني الواسطي، سبق توثيقه ٢١٣٧، ٢٣١٥. وقوله "الذي كان يكون في بني دالان" يريد أنه واسطي، وأنه كان ينزل في "بني دالان بن سابقة بن ناشح" فنُسِب إليهم وليس منهم، انظر الأنساب "ورقة ٢٢٠" ولباب الأنساب ١: ٤٠٨. وفي ح هنا تصحيف عجب، كُتب هكذا: "الذي كان يكون ص 233 https://shamela.ws/book/98139/1909
إسناده ضعيف لجهالة أبي عقرب الأسدي، تقدم الكلام عليه برقم = ص 382 https://shamela.ws/book/25794/3296