المسند ٤٢٦١
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٤٢٦١ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي، حَدَّثَكُمْ الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْهَجَرِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ: فَيَدُ اللهِ الْعُلْيَا، وَيَدُ الْمُعْطِي الَّتِي تَلِيهَا، وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى»
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٤٢٦١ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٤٢٦١ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده ضعيف، لضعف الهجري. ورواه الحاكم في المستدرك ١: ٤٠٨ مطولاً من طريق شُعبة وجرير عن إبراهيم الهجري. وهو في مجمع الزوائد ٣: ٩٧ ونسبه لأحمد وأبي يعلى، وقال: "ورجاله موثقون". وهو في الترغيب والترهيب أيضاً٢: ١٠ وقال: "رواه أبو يعلى، والغالب على رواته التوثيق، ورواه الحاكم وصح إسناده" كذا قال، ولم أج ص 195 https://shamela.ws/book/98139/1871
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في الشواهد. الهجري - وهو إبراهيم بن مسلم -، لين الحديث، وبقية رجاله ثقات، القاسم بن مالك، هو المزني الكوفي، وثقه أحمد ويحيى بن معين والعجلي وأبو داود، وقال أبو حاتم: صالح الحديث ليس بالمتين، وقال الساجي: ضعيف، وقال الذهبي في "السير" ٩/٣٢٤: لا وجه لتضعيفه، بل ما هو في إتقان ص 295 https://shamela.ws/book/25794/3209