الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٤١٧٠

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٤١٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ - وَكَانَ إِمَامَ مَسْجِدِ عَلْقَمَةَ بَعْدَ عَلْقَمَةَ - قَالَ: صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ الظُّهْرَ، فَلَا أَدْرِي أَصَلَّى ثَلَاثًا أَمْ خَمْسًا، فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: وَأَنْتَ يَا أَعْوَرُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ:

«فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ»

ثُمَّ حَدَّثَ عَلْقَمَةُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَ ذَلِكَ (٢)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٤١٧٠صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٤١٧٠صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ١٥٩ من طريق الحسن بن عبيد الله عن إبراهيم بن سويد، مطولاً. وقوله "لا أدري أصلى ثلاثاً أم خمساً" الظاهر أن الشك من سلمة بن كهيل، فإن الحسن بن عبيد الله جزم في روايته بأنه صلى خمساً، ولم يشك. وقوله "وأنت يا أعور" مختصر، يوضحه سياق الحسن بن عبيد الله: "فلما سلم قال القوم: يا ص 166 https://shamela.ws/book/98139/1842

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم بن سويد - وهو النخعي الأعور- فمن رجال مسلم. علقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه ابن حبان ص 233 https://shamela.ws/book/25794/3147