الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٤١٦٠

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٤١٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُلِّمَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ، وَجَوَامِعَهُ، وَخَوَاتِمَهُ، فَقَالَ:

«إِذَا قَعَدْتُمْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، فَقُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنَ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ، فَلْيَدْعُ بِهِ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " " أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعَضْهُ؟ " " هِيَ النَّمِيمَةُ الْقَالَةُ بَيْنَ النَّاسِ " " إِنَّ الرَّجُلَ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا، وَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبا إسحاق

لهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الرَّجُلَ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا، وَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا " (١)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٤١٦٠صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٤١٦٠صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، وهو في الحقيقة ثلاثة أحاديث: حديث التشهد، وقد سبق مراراً، منها ٣٨٧٧، ٤١٠١، وحديث الحض على الصدق، وقد سبق مراراً أيضاً، منها ٤١٠٨، وحديث العضه، وقد رواه مسلم ٢: ٢٨٩ من طريق محمد بن جعفر عن شُعبة، بهذا الإسناد. العضه، بفتح العين وسكون الضاد المعجمة: فسر في الحديث، وقال ابن الأثير: "هكذا ر ص 163 https://shamela.ws/book/98139/1839

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي - فمن رجال مسلم. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وهذا الحديث هو - كما ترى - ثلاثة أحاديث: فحديث التشهد: أخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/٢٣٨، وابن خزيمة ص 227 https://shamela.ws/book/25794/3141