الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٤١٣١

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٤١٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشُ، وَوَاصِلٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ نِدًّا، وَهُوَ خَلَقَكَ

«، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: " " - وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَرَّةً: " " أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ»

َبْدُ الرَّحْمَنِ مَرَّةً: " أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ " -، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: " أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ " (١)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٤١٣١صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٤١٣١صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦١٢، ٤١٠٢. ولكن زاد هنا في الإسناد "عن عمرو بن شرحبيل" بين أبي وائل وابن مسعود، وكذلك فيما يأتي ٤١٣٤. والظاهر عندي أن أبا وائل سمعه من عبد الله بن مسعود، ومن عمرو بن شرحبيل عن ابن مسعود، ولعل عمراً ثبتَه فيه، فحدث به مرة هكذا، ومرة هكذا. وقد رواه البخاري مراراً، وأطال الحافظ ف ص 153 https://shamela.ws/book/98139/1829

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وواصل: هو ابن حيان، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة، وعمرو بن شرحبيل: هو أبو ميسرة الهمداني الكوفي. وأخرجه البيهقي في "السنن " ٨/١٨ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وتابع ص 201 https://shamela.ws/book/25794/3115