الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٤١١

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٤١١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَهُوَ عِنْدَ عُثْمَانَ، فَقَالَ لَهُ عُثْمَانُ: مَا بَقِيَ لِلنِّسَاءِ مِنْكَ؟ قَالَ: فَلَمَّا ذُكِرَتِ النِّسَاءُ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: ادْنُ يَا عَلْقَمَةُ، قَالَ: وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ، فَقَالَ عُثْمَانُ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى فِتْيَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ: " مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلطَّرْفِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَا فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ " (١) .

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٤١١صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٤١١صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، أبو معشر: هو زياد بن كليب التميمى الحنظلي، وهو ثقة متقن، إبراهيم: هو ابن زيد النخعى، علقمة: هو ابن قيس النخعي. ص 338 https://shamela.ws/book/98139/338

حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي معشر - واسمه زياد بن كليب التميمي الحنبلي الكوفي - فمن رجال مسلم، وقد وهم أبو معشر في جعل هذا الحديث عن عثمان بن عفان، والصواب عن عبد الله بن مسعود كما سيأتي بيانه في التخريج. إسماعيل: هو ابن علية، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأ ص 471 https://shamela.ws/book/25794/447