الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٤٠٧١

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٤٠٧١ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ السُّدِّيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ مُرَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ - قَالَ لِي شُعْبَةُ: وَرَفَعَهُ، وَلَا أَرْفَعُهُ لَكَ - يَقُولُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} [الحج: ٢٥] ، قَالَ:

«لَوْ أَنَّ رَجُلًا هَمَّ فِيهِ بِإِلْحَادٍ وَهُوَ بِعَدَنِ أَبْيَنَ، لَأَذَاقَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَذَابًا أَلِيمًا»

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٤٠٧١صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٤٠٧١صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، السدّي: هو إسماعيل بن عبد الرحمن. مرة: هو ابن شراحيل الهمداني. والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٧٠ وقال: "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح". ونقله ابن كثير في التفسير ٥: ٥٧١ من تفسير ابن أبي حاتم، رواه عن أحمد بن سنان عن يزيد بن هرون، وفي آخره بعد كلام شُعبة: قال يزيد: "هو ص 134 https://shamela.ws/book/98139/1810

إسناده حسن، روي مرفوعاً وموقوفاً، والموقوف أصح. السدي - وهو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة - مختلف فيه، وحديثه لا يرقى إلى الصحة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، شعبة: هو ابن الحجاج، ومرة: هو ابن شراحيل. وأخرجه البزار ص 155 https://shamela.ws/book/25794/3069