الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٤٠٦٣

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٤٠٦٣ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَارٍ، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ: وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا فَجَعَلْنَا نَتَلَقَّاهَا مِنْهُ، فَخَرَجَتْ حَيَّةٌ مِنْ جَانِبِ الْغَارِ، فَقَالَ: " اقْتُلُوهَا " ، فَتَبَادَرْنَاهَا (١) ، فَسَبَقَتْنَا، فَقَالَ:

«إِنَّهَا وُقِيَتْ شَرَّكُمْ، كَمَا وُقِيتُمْ شَرَّهَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن مسعود

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
  1. أحمد محمد شاكرت ١٣٧٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده صحيح، وهومكرر ٤٠٠٤، ٤٠٠٥.»

    على إسناده، تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٤٠٦٣، ص ١٣١

  2. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه الدارقطني في "العلل " ٥/٨٣ من طريق أبي أمية، عن محمد بن إبراهيم، عن عبيد الله بن»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٤٠٦٣، ص ١٥١