المسند ٤٠٢٧
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٤٠٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، وَيَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدَةَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«إِنَّ اللهَ لَمْ يُحَرِّمْ حُرْمَةً، إِلَّا وَقَدْ عَلِمَ أَنَّهُ سَيَطَّلِعُهَا مِنْكُمْ مُطَّلِعٌ، أَلَا وَإِنِّي مُمْسِكٌ بِحُجَزِكُمْ أَنْ تَهَافَتُوا فِي النَّارِ كَتَهَافُتِ الْفَرَاشِ وَالذُّبَابِ " " الْفَرَاشِ أَوِ الذُّبَابِ»
وِ الذُّبَابِ " (١)
الحكم
محققو الطبعات: ٢
أين هو
المسند ٤٠٢٧
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٤٠٢٧ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٤٠٢٧ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٠٤، ٣٧٠٥ وقد سبق الكلام عليه مفصلا هناك. ص 121 https://shamela.ws/book/98139/1797
حديث حسن، أبو كامل - وهو مظفر بن مدرك -، ويزيد - وهو ابن هارون -، وإن سمعا من المسمعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة - بعد اختلاطه، متابعان. ورجال الإسناد ثقات غير أن المسعودي صدوق اختلط بأخرة، ومن سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، الحسن بن سعد: هو الهاشمي مولاهم، وعبدة النهدي - ويقال: عبيدة - ه ص 127 https://shamela.ws/book/25794/3041