الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٤٠١٩

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٤٠١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، وَالْأَعْمَشِ، عَنْ ذَرٍّ (١) ، عَنْ وَائِلِ بْنِ مَهَانَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:

«تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " " لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه منصور

لَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، لِمَ نَحْنُ أَكْثَرُ أَهْلِ جَهَنَّمَ؟ قَالَ: " لِأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ " (١)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٤٠١٩صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٤٠١٩صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٦٩، إلا أنه هناك عن منصور فقط، لم يذكر فيه "والأعمش". سفيان هناك هو ابن عيينة، وهنا هو الثوري. ذر: بفتح الذال، وهو ابن عبد الله المرهبي. ووقع في الأصلين هنا "زر" بالزاي وهو خطأ قطعاً، صححناه مما مضى، ولأن وائل بن مهانة إنما يروي عنه ذر بن عبد الله، ولم يرو عنه زر بن حبيش. وأي ص 118 https://shamela.ws/book/98139/1794

صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين لحال وائل بن مهانة، وقد سلف الكلام فيه برقم ص 120 https://shamela.ws/book/25794/3034