المسند ٣٩٩٥
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٣٩٩٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ النِّسَاءَ، فَقَالَ لَهُنَّ:
«مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ، إِلَّا أَدْخَلَهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ " " وَصَاحِبَةُ الِاثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ»
ُولَ اللهِ، وَصَاحِبَةُ الِاثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ؟ قَالَ: " وَصَاحِبَةُ الِاثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ " (٣)
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٣٩٩٥ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٣٩٩٥ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، وقد مضى معناه في حديثه مع الرجال بإسناد ضعيف ٣٥٥٤. وذاك رواه الترمذي وابن ماجة، كما قلنا هناك. وهذا لم يرو في الكتب الستة، ولم يذكر في مجمع الزوائد، فُيستدرك عليه، لأنه حديث آخر غير ذاك. وسيأتي معناه من مسند أبي هريرة ٧٣٥١: "أجلهن امرأة": أي أكبرهن وأعظمهن. وفي ك "أجلدهن امرأة"، وفي نسخ ص 111 https://shamela.ws/book/98139/1787
صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم. وأخرجه أبو يعلى ص 101 https://shamela.ws/book/25794/3015