المسند ٣٩٨٥
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٣٩٨٥ - حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنْ كُرْدُوسٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:
«مَرَّ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعِنْدَهُ خَبَّابٌ، وَصُهَيْبٌ، وَبِلَالٌ، وَعَمَّارٌ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، أَرَضِيتَ بِهَؤُلَاءِ؟ فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ} [الأنعام: ٥١] - إِلَى قَوْلِهِ - {وَاللهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ} [الأنعام: ٥٨]»
الحكم
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
- أحمد محمد شاكرت ١٣٧٧هـمعاصر
ضعيف«إسناده صحيح، كردوس بن عباس الثعلبي، ويقال "التغلبي" تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١ /٢٤٢ - ٢٤٣. أشعث: هو ابن سوّار. والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٢٠ - ٢١ وقال: "رواه أحمد والطبراني [ذكر زيادة من الطراني]، ورجال أحمد رجا»
- شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـمعاصر
ضعيف«حديث حسن. وهذا إسناد ضعيف لضعف أشعث، وهو ابن سوار الكندي، وكردوس - وهو ابن عباس الثعلبي - روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات "، أسباط: هو ابن محمد بن عبد الرحمن القرشى. وأخرجه الواحدي في "أسباب النزول " ص ٢١٣ من طريق أسباط، بهذا الإسناد. وأخرجه ا»