الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٣٩٣٩

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٣٩٣٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي الْحَارِثِ يَحْيَى التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مَاجِدٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ؟ فَقَالَ:

«السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا (١) ، يُعَجَّلْ، أَوْ تُعَجَّلْ (٢) إِلَيْهِ، وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَلِكَ، فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ وَلَا تَتْبَعُ، لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَقَدَّمَهَا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه زهير

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٣٩٣٩صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٣٩٣٩صفحته

حواشي الطبعة

إسناده ضعيف، وهو مكرر ٣٧٣٤. "السير" في ك في الموضعين "يعجل أو تعجل" اخترنا أن تكون إحداهما بالياء والثانية بالتاء، حتى يكون هناك موضع لاختلاف الرواية، ولكن الذي في الأصلين بالياء التحتية فيهما، فلا يظهر موضع الاختلاف. ص 93 https://shamela.ws/book/98139/1769

إسناده ضعيف لجهالة أبي ماجد الحنفي، وتقدم الكلام فيه وفي يحيى التيمي - وهو ابن عبد الله بن الحارث الجابر- برقم ص 54 https://shamela.ws/book/25794/2968