الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٣٩٠٧

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٣٩٠٧ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّزَّالَ بْنَ سَبْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَجُلًا قَرَأَ آيَةً عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ، حَتَّى ذَهَبْتُ (١) إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ:

«كِلَاكُمَا (٢) مُحْسِنٌ، لَا تَخْتَلِفُوا - أَكْبَرُ عِلْمِي وَإِلَّا فَمِسْعَرٌ، حَدَّثَنِي بِهَا - فَإِنَّ مَنْ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فِيهِ، فَهَلَكُوا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٣٩٠٧صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٣٩٠٧صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٢٤ ومطول ٣٨٠٣. وقول شُعبة "أكبر علمى" إلخ: يريد أن قوله في آخر الحديث "فإن من قبلكم اختلفوا فهلكوا" يغلب على ظنه أنه سمعه من عبد الملك بن ميسرة، وإن لم يكن سمعه منه فقد سمعه من مسعر بن كدام عنه، وقد مضى في ٣٧٢٤ أن شُعبة سمعه من مسعر عن عبد الملك، فألغى الشك واكتفى بما جزم به. ص 79 https://shamela.ws/book/98139/1755

إسناده صحيح على شرط البخاري، وهو مكرر ص 24 https://shamela.ws/book/25794/2938