المسند ٣٧٥٦
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٣٧٥٦ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ، فَفَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ، وَفَرَسٌ لِلْإِنْسَانِ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ، فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمَنِ: فَالَّذِي يُرْبَطُ (٢) فِي سَبِيلِ اللهِ، فَعَلَفُهُ وَرَوْثُهُ وَبَوْلُهُ، وَذَكَرَ مَا شَاءَ اللهُ، وَأَمَّا فَرَسُ الشَّيْطَانِ: فَالَّذِي يُقَامَرُ أَوْ يُرَاهَنُ عَلَيْهِ، وَأَمَّا فَرَسُ الْإِنْسَانِ: فَالْفَرَسُ يَرْتَبِطُهَا الْإِنْسَانُ يَلْتَمِسُ بَطْنَهَا، فَهِيَ تَسْتُرُ (٣) مِنْ فَقْرٍ " (١)الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٥٦٦١الخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: فَفَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ وفَرَسٌ لِلشَّيْطانِ وفَرَسٌ للإنسان فأما فرس الرحمن فَالَّذِي يُرْتَبَطُ فِي سَبِيلِ الله فَعَلَفُهُ وَرَوْثُهُ وبُوْلُهُ فِي مِيزانِهِ وأمَّا فَرَسُ الشَّيْطانِ فَالَّذِي يُقامَرُ أوْ يُراهَنُ عَلَيْهِ وأمَّا فَرَسُ الإِنْسانِ فالفَرَسُ يَرْتَبِطُها الإِنْسانُ يَلْتَمِسُ بَطْ …
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٦٦١صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٥٦٦١
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٤١٦١(الخيل ثلاثة ففرس للرحمن وفرس للشيطان وفرس للإنسان) فيه جواز السجع إذا كان بغير تكلف (فأما ⦗٥١٣⦘ فرس الرحمن فالذي يربط في سبيل الله) أي للجهاد عليه لإعلاء كلمة الله (فعلفه وروثه وبوله في ميزانه) يوم القيامة في كفة الحسنات فإن قيل: فما بال الروث والحسنات وهي من النجاسات قلنا: إذا رعت الدابة شبعت ومن تمام شبعها طرح الفضل …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤١٦١فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤١٦١
- الشوكانيت ١٢٥٠هـ، نيل الأوطارمتأخر
٣٥٢٣(وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «الْخَيْلُ ثَلَاثَةٌ: فَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ، وَفَرَسٌ لِلْإِنْسَانِ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ، فَأَمَّا فَرَسُ الرَّحْمَنِ فَاَلَّذِي يَرْتَبِطُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَعَلَفُهُ وَرَوْثُهُ وَبَوْلُهُ وَذَكَرَ مَا شَاءَ اللَّهُ، وَأَمَّا فَرَ …
يظهر هنا ٣ من ٦