الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٣٧٣٤

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٣٧٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى الْجَابِرُ أَبُو الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، أَنَّ أَبَا مَاجدٍ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ، حَدَّثَهُ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ: سَأَلْنَا نَبِيَّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١) ، عَنِ السَّيْرِ بِالْجِنَازَةِ؟ فَقَالَ:

«السَّيْرُ مَا دُونَ الْخَبَبِ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا تُعْجَلْ (٢) إِلَيْهِ - أَوْ قَالَ: لِتُعْجَلْ إِلَيْهِ - وَإِنْ يَكُ سِوَى ذَاكَ، فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّارِ، الْجِنَازَةُ مَتْبُوعَةٌ، وَلَا تَتْبَعُ، لَيْسَ مِنْهَا (٣) مَنْ تَقَدَّمَهَا»

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٣٧٣٤صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٣٧٣٤صفحته

حواشي الطبعة

إسناده ضعيف، لضعف أبي ماجد الحنفي. والحديث مطول ٣٥٨٥، وقد فصلنا علته هناك. الخبب: ضرب من العدو في السير، في ح "أو قال: تعجل إليه" بحذف اللام، وصح من ك. وفي ح "سوى ذاك" بدل "سوءاً"، وأثبتنا ما في ك. ص 13 https://shamela.ws/book/98139/1689

إسناده ضعيف لجهالة أبي ماجد، وقد تقدم الكلام فيه وفي يحيى الجابر في الرواية المتقدمة برقم ص 279 https://shamela.ws/book/25794/2764