الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٣٧٣٣

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٣٧٣٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ:

«كَانَ أَحَبَّ الْعُرَاقِ (١) إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، الذِّرَاعُ، ذِرَاعُ الشَّاةِ، وَكَانَ قَدْ سُمَّ فِي الذِّرَاعِ، وَكَانَ يَرَى أَنَّ الْيَهُودَ هُمْ سَمُّوهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
  1. أحمد محمد شاكرت ١٣٧٧هـ
    معاصر

    ضعيف«إسناده صحيح، سعد بن عياض الثمالي: تابعي ثقة، واشتبه بعضهم في أنه صحابي، فقال ابن عبد البر:"لا تصح له صحبة"، "الثمالي" بضم الثاء وتخفيف اليم، نسبة إلى " ثمالة" بطن من الأزد. والحديث رواه أبو داود ٣: ٤١١ حديثين من طريق الطيالسي. العراق، بضم العين وفتح»

    على إسناده، تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٣٧٣٣، ص ١٣

  2. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    ضعيف«إسناده ضعيف، سعد بن عياض -وهو الثُّمالي- لم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي، ولم يوثقه غير ابن حبان، فهو في عداد المجهولين، وقول الحافظ في "التقريب": صدوق، وهم منه. وزهير -وهو ابن معاوية، وإن كان سمع من أبي إسحاق بعد تغيره- متابع، فتبقى العلة منحصرة في»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٣٧٣٣، ص ٢٧٨