المسند ٣٦٣٧
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٣٦٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ:
«مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لِمِيقَاتِهَا، إِلَّا صَلَاتَيْنِ: صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ، وَصَلَاةَ (١) الْفَجْرِ يَوْمَئِذٍ، قَبْلَ مِيقَاتِهَا»
الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الرحمن بن يزيد بن قيس ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ٣٦٣٧
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٣٦٣٧ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٣٦٣٧ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، عمارة: هو ابن عمير. عبد الرحمن بن يزيد: هو النخعي. والحديث رواه البخاري ٣: ٤٢٣ - ٤٢٤ من طريق الأعمش. ورواه أيضاً مسلم وأبو داود والطحاوي. انظر نصب الراية ٢: ١٩٤. انظر معناه مطولاً فيما، يأتي ٣٨٩٣. وقولها قبل ميقاتها": ليس معناه أنه صلاها قبل طلوع الفجر، فإنه غير صحيح. بل أراد أنها وقحت ص 524 https://shamela.ws/book/98139/1642
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم= ص 146 https://shamela.ws/book/25794/2631