الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٣٦٠٠

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٣٦٠٠ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ:

«إِنَّ اللهَ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ، فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ، فَابْتَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ، ثُمَّ نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ بَعْدَ (١) قَلْبِ مُحَمَّدٍ، فَوَجَدَ قُلُوبَ أَصْحَابِهِ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ، فَجَعَلَهُمْ وُزَرَاءَ نَبِيِّهِ، يُقَاتِلُونَ عَلَى دِينِهِ، فَمَا رَأَى الْمُسْلِمُونَ حَسَنًا، فَهُوَ عِنْدَ اللهِ حَسَنٌ، وَمَا رَأَوْا سَيِّئًا (٢) فَهُوَ عِنْدَ اللهِ سَيِّئٌ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الله بن مسعود

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٣٦٠٠صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٣٦٠٠صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح , وهو موقوف على ابن مسعود. وهو في مجمع الزوائد١: ١٧٧ - ١٧٨: وقال: "رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ,ورجاله موثقون". ص 505 https://shamela.ws/book/98139/1623

إسناده حسن من أجل عاصم -وهو ابن أبي النجود-، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي بكر -وهو ابن عياش-، فمن رجال البخاري، وأخرج له مسلم في "المقدمة". وأخرجه البزار ص 84 https://shamela.ws/book/25794/2569