المسند ٣٥٩٦
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٣٥٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ: إِذَا أَحْسَنْتُ فِي الْإِسْلَامِ، أُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: " إِذَا أَحْسَنْتَ فِي الْإِسْلَامِ، لَمْ تُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلْتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَإِذَا أَسَأْتَ فِي الْإِسْلَامِ، أُخِذْتَ بِالْأَوَّلِ وَالْآخِرِ " (١)الحكم
محققو الطبعات: ٢
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: شقيق بن سلمة ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨أين هو
المسند ٣٥٩٦
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٣٥٩٦ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٣٥٩٦ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٤٥ من طريق الأعمش عن أبي وائل، وهو شقيق. ورواه أيضاً من طريق منصور عن أبي وائل. وهي الطريق التي ستأتي ٣٦٠٤. ورواه أيضاً البخاري وابن ماجة، كما في الذخائر.٤٨٨٥ ص 504 https://shamela.ws/book/98139/1622
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه الحميدي ص 80 https://shamela.ws/book/25794/2565