الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٣٤٧٦

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٣٤٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ بَكْرٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ، دَعَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى طَعَامٍ، فَقَالَ: إِنِّي صَائِمٌ. فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لَا تَصُمْ،

«فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرِّبَ إِلَيْهِ حِلَابٌ فِيهِ لَبَنٌ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَشَرِبَ مِنْهُ، فَلَا تَصُمْ فَإِنَّ النَّاسَ مُسْتَنُّونَ بِكُمْ قَالَ ابْنُ بَكْرٍ، وَرَوْحٌ:»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عبد الرزاق

إِنَّ النَّاسَ يَسْتَنُّونَ بِكُمْ " (٣)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٣٤٧٦صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٣٤٧٦صفحته

حواشي الطبعة

إسناده ضعيف، لانقطاعه. فإن عطاء لم يدرك الفضل بن عباس، كما بينا في ٢٩٤٨. وانظر ٣٢٣٩ وما كتبناه من الاستدراك عليه وعلى ذلك. وانظر أيضأ ٣٣٩٨. ص 456 https://shamela.ws/book/98139/1574

صحيح، وهذا إسناد فيه انقطاع بين ابن جريج وبين عطاء، والواسطة بينهما هو زكريا بن عمر كما سلف في الحديث ص 432 https://shamela.ws/book/25794/2440