الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٣٤٦٨

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٣٤٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الْأَحْوَلُ، أَنَّ طَاوُسًا، أخْبَرَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ، فَذَكَرَ نَحْوَ دُعَاءِ سُفْيَانَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:

«وَوََعْدُكَ الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، وَلِقَاؤُكَ الْحَقُّ " " وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه طاوسا

أَنْتَ " (١)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٣٤٦٨صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٣٤٦٨صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٣٦٨، وذاك هو رواية سفيان التي أشار إليها الإمام. ص 453 https://shamela.ws/book/98139/1571

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سليمان الأحول: هو سليمان بن أبي مسلم المكي الأحول. وهو في "مصنف عبد الرزاق" ص 426 https://shamela.ws/book/25794/2434