الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٣٣٧

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٣٣٧ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ عُمَرُ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَقَالَ: إِنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ وَلا رِكَابٍ، فَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَتِهِ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلَاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ (١) .

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٣٣٧صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٣٣٧صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، وهو جزء من الحديث المطول الذي سيأتي ٤٢٥. وأشرنا إليه في الكلام على ٣٣٣. ص 307 https://shamela.ws/book/98139/307

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو مكرر ص 418 https://shamela.ws/book/25794/394