المسند ٣١٨٢
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٣١٨٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا حَسَّانَ (١) الْأَعْرَجَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْهُجَيْمِ، يُقَالُ لَهُ: فُلَانُ بْنُ بُجَيْلٍ، لِابْنِ عَبَّاسٍ: مَا هَذِهِ الْفَتْوَى الَّتِي قَدْ تَشَغَّفَتِ النَّاسَ:
«مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ " " سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنْ رَغِمْتُمْ (٢) " " أَنَا أَقُولُ شَغَبَتْ وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هِيَ»
وَلَا أَدْرِي كَيْفَ هِيَ "
الحكم
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
- أحمد محمد شاكرت ١٣٧٧هـمعاصر
مقبول«إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. تشغفت، كما في الرواية السابقة، وفي ك "تشغبت" بالغين المعجمة والباء الموحدة، من الشغب. وقول شعبة "شغبت" من الشغب أيضاً، و"الشغب" بسكون الغين: تهييج الشر والفتنة والخصام، والعامة تفتحها، يقال "شغبتهم وبهم وفيهم وعليهم".»
- شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـمعاصر
مقبول«إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. قوله: "ما هذه الفتوى التي"، في النسخ الخطية عدا»