الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٣١٢٦

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٣١٢٦ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ: أَنَّ جَنَازَةً مَرَّتْ بِالْحَسَنِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَامَ الْحَسَنُ وَلَمْ يَقُمِ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَالَ الْحَسَنُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَمَا قَامَ (١) لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ:

«قَامَ، وَقَعَدَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن سيرين

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ٢
  1. أحمد محمد شاكرت ١٣٧٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده صحيح، وقد صححنا في ٢١٨٨ سماع ابن سيرين من ابن عباس. وقد تكلموا في سماع الحسن البصري من ابن عباس، بل في لقائه إياه، كما أشرنا في ٢٠١٨ ورجحنا هناك صحة حديثه، لأنه عاصره, وهذا الإسناد قاطع في ذلك، فإنه صريح في أنه لقى ابن عباس وسأله وسمع منه. وال»

    على إسناده، تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٣١٢٦، ص ٣٥٣

  2. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«حسن لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن محمد بن سيرين ثم يسمع من ابن عباس والحسن- وهو ابن علي- شيئاً، وأخطأ الشيخ أحمد شاكر رحمه الله، فظن الحسن هذا هو الحسنَ البصري! وتقدم نحو هذا الحديث في مسند الحسن بن علي برقم»

    على الحديث، طبعة الرسالة ٣١٢٦، ص ٢٣١