الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٩٨٦

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٩٨٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:

«مَرَّ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، مَعَهُ غَنَمٌ لَهُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: مَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا تَعَوُّذًا مِنْكُمْ، فَعَمَدُوا إِلَيْهِ فَقَتَلُوهُ، وَأَخَذُوا غَنَمَهُ، فَأَتَوْا بِهَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [النساء: ٩٤] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عباس

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٩٨٦صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٢٩٨٨صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٦٢. ص 308 https://shamela.ws/book/98139/1426

حسن لغيره، سِماك- وإن كان في روايته عن عكرمة اضطراب- قد توبع عليه.= ص 128 https://shamela.ws/book/25794/2136