الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٨٦٦

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٨٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: " إِنِ اسْتَطَعْتُمِ أَنْ لَا يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، فَلْيَفْعَلْ " قَالَ: " فَلَمْ أَدَعَ أَنْ آكُلَ قَبْلَ أَنْ أَغْدُوَ مُنْذُ سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَآكُلَ مِنْ طَرَفِ الصَّرِيقَةِ الْأَكْلَةَ، أَوْ أَشْرَبَ اللَّبَنَ، أَوِ الْمَاءَ، قُلْتُ: فَعَلامَ يُؤَوَّلُ هَذَا؟ قَالَ: سَمِعَهُ أَظُنُّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "، قَالَ: " كَانُوا لَا يَخْرُجُونَ حَتَّى يَمْتَدَّ الضَّحَاءُ، فَيَقُولُونَ: نَطْعَمُ لِئَلا نَعْجَلَ عَنْ صَلاتِنَا " (١)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٨٦٦صفحته
تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر٢٨٦٨صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، إلا أن عطاء شك في المرفوع منه، سمعه من ابن عباس، وجزم بأن ابن عباس سمعه، ولكن شك في أنه سمعه من النبي-صلي الله عليه وسلم-، إذلعله سمعه من غيره من الصحابة. والحديث في مجمع الزوائد ٢: ١٩٨ - ١٩٩، وقال: "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح". الصريفة، بفتح الصاد وبالقاف: قال ابن الأثير: "الرقاقة، ص 267 https://shamela.ws/book/98139/1385

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" ص 57 https://shamela.ws/book/25794/2065