المسند ٢٨٣٠
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٨٣٠ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، كَانَ يَكْرَهُ الْبُسْرَ وَحْدَهُ، وَيَقُولُ:
«نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ عَنِ الْمُزَّاءِ، فَأَرْهَبُ أَنْ تَكُونَ الْبُسْرَ»
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢٨٣٠ | صفحته |
| تحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث أحمد شاكر | ٢٨٣١ | صفحته |
حواشي الطبعة
إسناده صحيح، وانظر ٢٤٧٦. المزاء، بضم الميم وتشديد الزاء وبالمد: قال ابن الأثير في حديث "ألا إن المزات حرام": "يعني الخمور, وهي جمع مزة، وهي الخمر التي فيها حموضة، ويقال لها المزاء بالمد أيضاً. وقيل: هي من خلط البسر والتمر. ومنه الحديث: أخشى أن تكون المزاء التي نُهِيَت عنها عبد القيس. وهي فُعَلاء، من ص 256 https://shamela.ws/book/98139/1374
إسناده صحيح على شرط البخاري. وأخرجه أبو داود ص 36 https://shamela.ws/book/25794/2044