الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٧٦٠٤

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٧٦٠٤ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَسْمَاءَ، قَالَتْ: انْطَلَقْتُ مَعَ خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ - أَوْ قَالَتْ: قُلْبَانِ مِنْ ذَهَبٍ - فَقَالَ لِي:

«أَيَسُرُّكِ أَنْ يُجْعَلَ فِي يَدِكِ سِوَارَانِ مِنْ نَارٍ؟ " " أَيَسُرُّكِ أَنْ يُجْعَلَ فِي يَدَيْكِ (٢) سِوَارَانِ مِنْ نَارٍ - أَوْ قَالَ: قُلْبَانِ مِنْ نَارٍ -؟،»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أسماء

أَيَسُرُّكِ أَنْ يُجْعَلَ فِي يَدَيْكِ (٢) سِوَارَانِ مِنْ نَارٍ - أَوْ قَالَ: قُلْبَانِ مِنْ نَارٍ -؟، " قَالَتْ: فَانْتَزَعَتْهُمَا، فَرَمَتْ بِهِمَا، فَلَمْ (٣) أَدْرِ أَيُّ النَّاسِ أَخَذَهُمَا؟ (٤)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٧٦٠٤صفحته

حواشي الطبعة

إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير صحابية الحديث، فقد روى لها البخاري في "الأدب المفرد" وأصحابُ السنن. همَّام: هو ابنُ يحيى العَوْذي، وقتادة: هو ابن دِعامة السدوسي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ ص 580 https://shamela.ws/book/25794/23306