الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٧٤٥٧

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٧٤٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ، وَيَعْقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أُمِّ الْعَلَاءِ (٢) ، وَهِيَ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَائِهِمْ - قَالَ يَعْقُوبُ: أَخْبَرَتْهُ - بَايَعَتْ (٣) رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَآَلَتْ (٤) عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فِي السُّكْنَى - قَالَ يَعْقُوبُ: طَارَ لَهُمْ فِي السُّكْنَى - حِينَ اقْتَرَعَتِ (٥) الْأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى الْمُهَاجِرِينَ قَالَتْ أُمُّ الْعَلَاءِ: فَاشْتَكَى عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ عِنْدَنَا فَمَرَّضْنَاهُ حَتَّى إِذَا تُوُفِّيَ أَدْرَجْنَاهُ فِي أَثْوَابِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْكَ أَبَا (٦) السَّائِبِ شَهَادَتِي عَلَيْكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

«وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللهَ أَكْرَمَهُ؟ " " أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ الْيَقِينُ مِنْ رَبِّهِ، وَإِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ وَاللهِ مَا أَدْرِي، وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَا يُفْعَلُ بِي " " ذَاكَ عَمَلُهُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن شهاب

ِّي لَأَرْجُو لَهُ الْخَيْرَ وَاللهِ مَا أَدْرِي، وَأَنَا رَسُولُ اللهِ مَا يُفْعَلُ بِي " - قَالَ يَعْقُوبُ: بِهِ - قَالَتْ: فَقُلْتُ (١) : وَاللهِ لَا أُزَكِّي أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا، فَأَحْزَنَنِي ذَلِكَ فَنِمْتُ فَأُرِيتُ لِعُثْمَانَ عَيْنًا تَجْرِي، فَجِئْتُ إِلَى (٢) رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخْبَرْتُهُ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ذَاكَ عَمَلُهُ " (٣)

في السيرة

  1. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «فقد جاءَه اليقين من ربه، وإني لأرجو له الخير»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة