مسند أحمد ٢٧٤٠٧
أحمد بن محمد بن حنبل
«" الْغُبَيْرَاءُ؟ " " لَا تَطْعَمُوهُ " " الْغُبَيْرَاءُ؟ " " لَا تَطْعَمُوهُ " " الْغُبَيْرَاءُ؟ " " لَا تَطْعَمُوهُ " " مَنْ لَمْ يَتْرُكْهَا فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا حسن ثقة
- حدثنا ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
- حدثنا دراج صدوق في حديثه عن أبي الهيثم، ضعف
- عن عمر بن الحكم ثقة
النص كما طُبع
٢٧٤٠٧ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَرَّاجٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْلَمَهُمُ الصَّلَاةَ، وَالسُّنَنَ وَالْفَرَائِضَ، ثُمَّ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ لَنَا شَرَابًا نَصْنَعُهُ مِنَ الْقَمْحِ وَالشَّعِيرِ، قَالَ: فَقَالَ: " الْغُبَيْرَاءُ؟ " ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: " لَا تَطْعَمُوهُ " ، ثُمَّ لَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بِيَوْمَيْنِ ذَكَرُوهُمَا لَهُ أَيْضًا، فَقَالَ: " الْغُبَيْرَاءُ؟ " ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: " لَا تَطْعَمُوهُ " ، ثُمَّ لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْطَلِقُوا سَأَلُوهُ عَنْهُ، فَقَالَ: " الْغُبَيْرَاءُ؟ " ، قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: " لَا تَطْعَمُوهُ " ، قَالُوا: فَإِنَّهُمْ (١) لَا يَدَعُونَهَا، قَالَ: " مَنْ لَمْ يَتْرُكْهَا فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ " (٢)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لضعف درَّاج -وهو ابنُ سمعان أبو السمح-، وباقي رجاله ثقات غير ابن لهيعة لكنه متابع. وهو عند أحمد في "الأشربة"»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٧٤٠٧ص 397 https://shamela.ws/book/25794/23123
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٧٤٠٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لضعف درَّاج -وهو ابنُ سمعان أبو السمح-، وباقي رجاله ثقات غير ابن لهيعة لكنه متابع. وهو عند أحمد في "الأشربة"
ص 397 https://shamela.ws/book/25794/23123