مسند أحمد ٢٧٢٨
أحمد بن محمد بن حنبل
«" اخْرُجُوا بِسْمِ اللهِ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، لَا تَغْدِرُوا، وَلا تَغُلُّوا، وَلا تُمَثِّلُوا، وَلا تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ، وَلا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد ليس به بأس
- أخبرني ابن أبي حبيبة ضعيف
- عن داود بن الحصين ثقة إلا في عكرمة، ورمي برأي الخوارج
- عن عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
- عن ابن عباس صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٧٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ جُيُوشَهُ قَالَ: " اخْرُجُوا بِسْمِ اللهِ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ، لَا تَغْدِرُوا، وَلا تَغُلُّوا، وَلا تُمَثِّلُوا، وَلا تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ، وَلا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ " (١)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- أحمد محمد شاكر
«إسناده حسن، وهو في مجمع الزوائد ٥: ٣١٦ - ٣١٧، ونسبه لأحمد وأبى يعلى والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ثم قال: "وفي رجال البزار إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة، وثقه أحمد، وضعفه الجمهور، وبقية رجال البزار رجال الصحيح"! ولست أدري لم جعل كلامه على ر»
على إسنادهتحقيق أحمد شاكر، ط دار الحديث ٢٧٢٨ص 218 https://shamela.ws/book/98139/1336 - شعيب الأرناؤوط
«حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه البزار»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٧٢٨ص 461 https://shamela.ws/book/25794/1971
في طبعاته
التعليقات والشرح، ٢
- تعليق
إسناده حسن، وهو في مجمع الزوائد ٥: ٣١٦ - ٣١٧، ونسبه لأحمد وأبى يعلى والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ثم قال: "وفي رجال البزار إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة، وثقه أحمد، وضعفه الجمهور، وبقية رجال البزار رجال الصحيح"! ولست أدري لم جعل كلامه على رجال البزار وأمامه رجال المسند؟! وقد سبق الكلام على
ص 218 https://shamela.ws/book/98139/1336 - تعليق
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه البزار
ص 461 https://shamela.ws/book/25794/1971