مسند أحمد ٢٧٢١٨
أحمد بن محمد بن حنبل
«" إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَلَا تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ، فَإِنَّهُ (٣) مَنْ أَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ فَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ "»
السند
- أحمد بن محمد بن حنبل
- حدثنا روح ثقة فاضل، له تصانيف
- حدثنا أبو يونس القشيري ثقة
- عن سماك بن حرب صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
- عن عبد الله بن خباب بن الأرت يقال: له رؤية، ووثقه العجلي، فقال: ثقة
- أنارسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٧٢١٨ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يُونُسَ الْقُشَيْرِيُّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ قَالَ: ⦗١٩٢⦘ حَدَّثَنِي أَبِي خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ، قَالَ: إِنَّا لَقُعُودٌ عَلَى (١) بَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَنْتَظِرُ أَنْ يَخْرُجَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: " اسْمَعُوا " ، فَقُلْنَا: سَمِعْنَا، ثُمَّ قَالَ: " اسْمَعُوا " ، فَقُلْنَا: سَمِعْنَا (٢) ، فَقَالَ: " إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَلَا تُعِينُوهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ، فَإِنَّهُ (٣) مَنْ أَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ فَلَنْ يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ " (٤)
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«صحيح لغيره، وهو مكرر»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٧٢١٨ص 192 https://shamela.ws/book/25794/22918
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٢٧٢١٨ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح لغيره، وهو مكرر
ص 192 https://shamela.ws/book/25794/22918