الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٧١٧٥

مسند أحمد، طبعة الرسالة

«" الْحَرْبُ خَدْعَةٌ " " مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ؟ " " كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ " " أَلَمْ تَكُنْ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ؟ " " فَمَا خَلَّفَكَ؟ " " أَمَّا هَذَا، فَقَدْ صَدَقَكُمُ الْحَدِيثَ، قُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ فِيكَ " " نَعَمْ، وَلَكِنْ لَا يَقْرَبَنَّكِ " " إِذًا يَحْطِمَنَّكُمُ (٢) النَّاسُ، وَيَمْنَعُونَكُمُ النَّوْمَ سَائِرَ اللَّيْلَةِ " " أَبْشِرْ يَا كَعْبُ بْنَ مَالِكٍ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ يَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ " " بَلْ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ "»

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن أبا سفيان - وهو محمد بن حميد - من رجال مسلم. وهو في "مصنف" عبد الرزاق»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٢٧١٧٥، ص ١٥٦