المسند ٢٧٠٩٧
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٧٠٩٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ الْفَائِشِيِّ (١) ، عَنِ ابْنَةٍ لِخَبَّابٍ قَالَتْ: خَرَجَ خَبَّابٌ فِي سَرِيَّةٍ،
«فَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَاهَدُنَا، حَتَّى كَانَ يَحْلُبُ عَنْزًا لَنَا " " فَكَانَ يَحْلُبُهَا حَتَّى يَطْفَحَ، أَوْ يَفِيضَ " " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلُبُهَا حَتَّى يَفِيضَ ـ وَقَالَ مَرَّةً: حَتَّى تَمْتَلِئَ ـ فَلَمَّا حَلَبْتَهَا رَجَعَ حِلَابُهَا»
مَ يَحْلُبُهَا حَتَّى يَفِيضَ ـ وَقَالَ مَرَّةً: حَتَّى تَمْتَلِئَ ـ فَلَمَّا حَلَبْتَهَا رَجَعَ حِلَابُهَا " ، (٤)
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«صلى الله عليه وسلم يتعاهدنا حتى كان يحلب عنزا لنا، فكان يحلبها»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد