الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٦٦٣٢

مسند أحمد، طبعة الرسالة

«" فَأَفْعَلُ مَاذَا؟ " " وَذَاكَ أَحَبُّ إِلَيْكِ؟ " " إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي " " ابْنَةُ أُمِّ سَلَمَةَ؟ " " فَوَاللهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي لَمَا حَلَّتْ لِي، إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ، وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ "»

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. شعيب الأرناؤوطت ١٤٣٧هـ
    معاصر

    مقبول«صحيح من حديث أمِّ حبيبة بنت أبي سفيان، وهو مكرر»

    على الحديث، طبعة الرسالة ٢٦٦٣٢، ص ٢٤٥