الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٦٥٩٩

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٦٥٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: وَالَّذِي تَوَفَّى نَفْسَهُ تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

«مَا تُوُفِّيَ حَتَّى كَانَتْ (٣) أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أَعْجَبُ الْعَمَلِ إِلَيْهِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أم سلمة

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٦٥٩٩صفحته

حواشي الطبعة

إسناده صحيح، وقد اختلف فيه على أبي إسحاق، كما بينا ذلك في الروايتين ص 218 https://shamela.ws/book/25794/22313