الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٦٤٦١

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٦٤٦١ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ حَفْصَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ:

«كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، وَكَانَتْ يَمِينُهُ لِطَعَامِهِ وَطُهُورِهِ، وَصَلَاتِهِ وَثِيَابِهِ، وَكَانَتْ شِمَالُهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ، وَكَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه حفصة

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٦٤٦١صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطراب عاصم - وهو ابن أبي النَّجود - في إسناده، كما بيَّنَّا ذلك في الرواية السابقة. حُسين بن علي: هو الجُعْفيّ، وزائدة: هو ابن قُدامة الثقفيّ، والمسيّب: هو ابن رافع. وأخرجه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" ص١٤٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، إلا أنه لم يذكر صو ص 62 https://shamela.ws/book/25794/22157