المسند ٢٦٠٥٤
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٦٠٥٤ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَاصِمٍ (٣) مَوْلًى لِقُرَيْبَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ قُرَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ؟ قَالَ:
«إِنِّي (١) لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ، إِنِّي أَبِيتُ أُطْعَمُ وَأُسْقَى»
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: شعبة بن الحجاج بن الورد ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
المسند ٢٦٠٥٤
الطبعات
| الطبعة | الرقم | |
|---|---|---|
| طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه | ٢٦٠٥٤ | صفحته |
حواشي الطبعة
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف على خطأ في إسناده كما بينا في التعليق السابق، قريبة بنت محمد بن أبي بكر، انفرد بالرواية عنها عاصم، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان، وعاصم مولاها: هو ابن صهيب الواسطي والد علي بن عاصم المحدث المشهور، من رجال "التعجيل" كذلك، لم يذكروا في الرواة عنه سوى اثنين، ووثقه ابن حبان ص 176 https://shamela.ws/book/25794/21864