المسند ٢٦٠٠٧
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٦٠٠٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ يَعْنِي ابْنَ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
«أُهْدِيَتْ لِحَفْصَةَ شَاةٌ، وَنَحْنُ صَائِمَتَانِ فَفَطَّرَتْنِي (١) ـ فَكَانَتْ ابْنَةُ أَبِيهَا ـ فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ:»
أَبْدِلَا يَوْمًا مَكَانَهُ " (٢)
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٧٢٪أضعف رجل: سفيان بن حسين بن الحسن ٨٥٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
المسند ٢٦٠٠٧
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«أهديت لحفصة شاة، ونحن صائمتان ففطرتني فكانت ابنة أبيها»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد