الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٥٩٢٣

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٥٩٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ خَادِمًا لَهُ قَطُّ، وَلَا امْرَأَةً لَهُ قَطُّ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَهُ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ انْتَقَمَ لَهُ " " وَلَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ إِلَّا أَخَذَ بِالَّذِي (١) هُوَ أَيْسَرُ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ إِثْمًا فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ " (٢)

في السيرة

  1. محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبير
    متقدم

    «شيئًا قطّ إلّا أن يجاهد في سبيل الله، ولا نيل منه شيء قطّ»

    الطبقات الكبيرالطبقات الكبير

  2. الترمذيت ٢٧٩هـ، الشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية
    متقدم

    «بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَا»

    الشمائل المحمدية والخصائل المصطفويةالشمائل المحمدية والخصائل المصطفوية

  3. أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، دلائل النبوة
    متقدم

    «قَطُّ وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»

    دلائل النبوةدلائل النبوة

  4. البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
    متقدم

    «امْرَأَةً لَهُ قَطُّ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَلَا نيل مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ»

    دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

  5. القاضي عياضت ٥٤٤هـ، الشفا بتعريف حقوق المصطفى
    متأخر

    «ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلًَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»

    الشفا بتعريف حقوق المصطفىالشفا بتعريف حقوق المصطفى

  6. الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاء
    متأخر

    «له قط، ولا ضرب بيده شيئًا قط، إلا أن يجاهد في سبيل الله»

    سير أعلام النبلاءسير أعلام النبلاء

  7. ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهاية
    متأخر

    «إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَلَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ قَطُّ»

    البداية والنهايةالبداية والنهاية