المسند ٢٥٨٦١
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٥٨٦١ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، عَثَرَ بِأُسْكُفَّةِ - أَوْ عَتَبَةِ - الْبَابِ، فَشُجَّ فِي جَبْهَتِهِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمِيطِي عَنْهُ - أَوْ نَحِّي عَنْهُ - الْأَذَى قَالَتْ: فَتَقَذَّرْتُهُ، (٣) قَالَتْ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُصُّهُ ثُمَّ يَمُجُّهُ، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ كَانَ أُسَامَةُ جَارِيَةً لَكَسَوْتُهُ، وَحَلَّيْتُهُ حَتَّى أُنْفِقَهُ " (١)الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٧٥٪أضعف رجل: عبد الله ٧٠٪١ بلا قول مرتّب
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المسند ٢٥٨٦١
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«لو كان أُسامة جاريةً لكسوتُه وحَلّيْتُه حتى أُنْفِقَهُ»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«لو كان أسامة جارية لكسوته وحلَّيته حتى أنفقه»