الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٥٨٣١

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٥٨٣١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ كَرَاهِيَةُ لِقَاءِ اللهِ أَنْ يَكْرَهَ الْمَوْتَ، فَوَاللهِ إِنَّا لَنَكْرَهُهُ، فَقَالَ: لَا لَيْسَ بِذَاكَ، وَلَكِنَّ (٢) الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا قَضَى الله عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهُ فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ ثَوَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَكَرَامَتِهِ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ، وَهُوَ يُحِبُّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَاللهُ يُحِبُّ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ وَالْمُنَافِقَ (٣) إِذَا قَضَى الله عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَهُ فَرَّجَ لَهُ عَمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ عَذَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَهَوَانِهِ، فَيَمُوتُ حِينَ يَمُوتُ، وَهُوَ يَكْرَهُ لِقَاءَ اللهِ، وَاللهُ يَكْرَهُ لِقَاءَهُ " (١)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٥٨٣١صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح، وهذا إسناد فيه عنعنة الحسن، وفي سماعه من عائشة نظر، فقد قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" ص ٤٣: ويروى حكايات عن الحسن أنه سمع من عائشة وهي تقول: إن نبيكم بريء ممن فرّق دينه. قلنا: وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، ويونس: هو ابن عُبيد العبدي. وأخرج صدر الحديث منه القضاعي في ص 28 https://shamela.ws/book/25794/21716