الحديث ابحث في المتون والرواة

المسند ٢٥٧٧٢

مسند أحمد، طبعة الرسالة

٢٥٧٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، فَقَالَ:

«مَنْ هَذِهِ؟»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

قُلْتُ: هَذِهِ فُلَانَةٌ وَهِيَ تَقُومُ اللَّيْلَ - أَوْ لَا تَنَامُ اللَّيْلَ - فَكَرِهَ (٢) ذَلِكَ حَتَّى رَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ " عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا " (١)

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة شعيب الأرنؤوط ومن معه٢٥٧٧٢صفحته

حواشي الطبعة

حديث صحيح، دون قولها: فكره ذلك حتى رأيت الكراهية في وجهه، فهو حسنٌ لغيره، عبد القدُّوس بنُ بكر: هو ابن خُنَيْس الكوفي ضعيف يُعتبر به، فقد ذكره البخاري في الضعفاء، وذكر محمود بن غيلان عن أحمد وابن معين وأبي خيثمة أنهم ضربوا على حديثه، وقال أبو حاتم وحده: لا بأس به. قلنا: لم يضرب أحمد على حديثه كما تر ص 509 https://shamela.ws/book/25794/21680