المسند ٢٥٣٧٢
مسند أحمد، طبعة الرسالة
٢٥٣٧٢ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا أَمَرَ (١) النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ بِأُولَئِكَ الرَّهْطِ، فَأُلْقُوا فِي الطَّوِيِّ: عُتْبَةُ وَأَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابُهُ، وَقَفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ:
«جَزَاكُمُ اللهُ شَرًّا مِنْ قَوْمِ نَبِيٍّ، مَا كَانَ أَسْوَأَ الطَّرْدِ وَأَشَدَّ التَّكْذِيبِ " " مَا أَنْتُمْ بِأَفْهَمَ لِقَوْلِي (٣) مِنْهُمْ، أَوْ: لَهُمْ أَفْهَمُ لِقَوْلِي مِنْكُمْ»
تُمْ بِأَفْهَمَ لِقَوْلِي (٣) مِنْهُمْ، أَوْ: لَهُمْ أَفْهَمُ لِقَوْلِي مِنْكُمْ " (٤)
الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: إبراهيم بن يزيد النخعي ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
المسند ٢٥٣٧٢
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«ما أنتم بأفهم لقولي منهم» ، أو «لهم أفهم لقولي منكم»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- محمد الغزاليت ١٤١٦هـ، فقه السيرةمعاصر
«جزاكم الله شرا من قوم نبيّ، ما كان أسوأ الطرد وأشدّ التكذيب»